الفردوس

we are aiming to let people read more about islam
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
red pearl - 66
 
شكوكورنكا - 25
 
marwan - 14
 
قدوتي محمد - 1
 
فومو أريشكا - 1
 
Temokaka - 1
 
المواضيع الأخيرة
» التعويذة_أحمد مطر
الأربعاء أغسطس 20, 2008 8:36 pm من طرف red pearl

» بطاقات تهنئة بالتخرج والنجاح
السبت يوليو 26, 2008 3:20 am من طرف شكوكورنكا

» الدنيا الفانية
السبت يوليو 26, 2008 3:12 am من طرف شكوكورنكا

» القاب الصحابة
السبت يوليو 26, 2008 3:09 am من طرف شكوكورنكا

» سلمان الفارسي
السبت يوليو 26, 2008 3:08 am من طرف شكوكورنكا

» **مصعب بن عمير**
السبت يوليو 26, 2008 3:07 am من طرف شكوكورنكا

» خالد بن الوليد
السبت يوليو 26, 2008 2:52 am من طرف شكوكورنكا

» عز الدين القسام
السبت يوليو 26, 2008 2:45 am من طرف شكوكورنكا

» أهم الوثائق في التاريخ الفلسطيني
السبت يوليو 26, 2008 2:38 am من طرف شكوكورنكا


شاطر | 
 

 عادات المجتمع الفلسطيني في رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
red pearl
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى عدد الرسائل : 66
العمر : 26
الموقع : http://ferdos.yoo7.com/index.htm
العمل/الترفيه : 6aleba
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: عادات المجتمع الفلسطيني في رمضان   السبت يوليو 12, 2008 2:10 am

عادات المجتمع الفلسطيني في رمضان

إبراهيم الزعيم

لكل دولة عادات في شهر رمضان المبارك تميزها عن غيرها من الدول ، هذه العادات تمثل ثقافة وحضارة هذا المجتمع أو ذاك ، وفي المجتمع الفلسطيني المسلم تتشابه كثير من العادات مع عادات الشعوب الإسلامية ، النابعة من الإسلام العظيم ، ففي رمضان يزداد الكرم والجود ، وتزداد العلاقات الاجتماعية تحسنا ، ولمعرفة المزيد عن عادات الشعب الفلسطيني في رمضان التقينا بعدد من المواطنين الفلسطينيين .

التكافل في رمضان

الحاجة أم فتحي العريني (في الستينات من العمر ) أبت في بداية حديثها معنا إلا أن تحدثنا عن قريتها التي وُلِدَت وعاشت طفولتها فيها فقالت: أنا من قرية يبنا قضاء الرملة ويحد يبنا من الجنوب السدود ومن الشمال يافا ومن الشرق زرنوقه ومن الغرب البحر ، وقد اشتهرت بلدنا بالزراعة .
وأضافت أم فتحي كان الناس قبل رمضان بيومين أو ثلاثة يحضرون جرات فخار و(قلل) للماء ، بالإضافة إلى بعض الحاجيات ويصنعون الجبنة والشعيرية على أيديهم ، كما كان أهل يبنا يقدموا للفقراء قبل حلول شهر رمضان ما يحتاجونه من طحين وعدس وفول ، وفي بداية رمضان كان من لديه مزرعة يقدم للفقراء الخضار والفواكه ، كما أن أهل القرية كانوا يخرجون زكاتهم في بداية الشهر حتى يتمكن مستحقوها من شراء ما يحتاجونه ، وفي العيد كان الجار الذي يعمل ومعه فضل زاد لا ينسى أبناء جاره الذي مات أو الذي لا يعمل لمرض أو ما شابه ، فيشتري لهم الملابس والطعام كما يشتري لأبنائه بالضبط ، وفي أيام العيد يقوم رجال القرية بزيارة الأيتام والفقراء وقد كان في البلدة ( مجلس للقرية) يتجمع فيه الشباب والرجال وكل واحد منهم يحضر ما عنده من طعام ويتناولون طعام الإفطار مع بعضهم وكذلك السحور ، كما كانوا يصلون الصلوات وصلاة التراويح في المجلس لقلة المساجد في ذلك الحين ، ولم يكن هذا المجلس يغلق أبدا ، وإذا جاء غريب على القرية يحتضنه المجلس فيبيت فيه ويأكل ويشرب على حساب المجلس ، وقد وضع فيه صندوق للغرباء الذين يأتون إلى القرية في رمضان وفي غيره من الشهور .
وقالت الحاجة أما الأطفال فكانوا يلعبون بالفوانيس ، وقد كانت عبارة عن وعاء يوضع به كاز وبه فتيلة يتم إشعالها .


رمضان سابقا أجمل

أما الحاجة أم صقر (في السبعينات من العمر ) والتي تسكن في مدينة غزة فتقول:إن الناس كانوا يتناولوا طعام الإفطار عند بعضهم البعض وكذلك السحور ، وقد كان ميسور الحال يساعد الفقراء والأرامل والأيتام ، كما كانوا في المساجد يقيمون الولائم للفقراء ، مشيرة إلى انه بعد تناول الإفطار يتبادل الناس الزيارات فيما بينهم
وأضافت أم صقر: إن غالب الناس كانوا فقراء فعندما يحصل الواحد منهم على نصف أوقية من اللحم في رمضان ليطبخها كان يشعر بسعادة كبيرة جدا ، ومع ذلك كنا في غاية السعادة ، أما الآن فأصبحنا في خيرٍ ونعمةٍ أكثر إلا أننا لا نشعر بتلك السعادة وذلك الاطمئنان الذي كنا نتمتع به سابقا ، فقد احتل اليهود أرضنا واصبحوا يقتلوننا صباح مساء .


تزداد الأواصر الأسرية
وقال أبو أحمد عبد الواحد ( 49 عاما ):إن شهر رمضان كله خير وبركه ففيه تزداد أواصر العلاقات الاجتماعية والأسرية بين الأسرة الواحدة وبين العشيرة ، وتبرز صور التكافل الاجتماعي بما يحقق المتعة، ونلمس تفرد هذا الشهر بخصوصية عن باقي الشهور العام سواء في السلوك أو في العلاقات أو الإفطار و السحور بفعل انتهاج آداب رمضان .
وأضاف أبو أحمد: لشهر رمضان في فلسطين مذاق خاص ليس له مثيل ربما في العديد من بقاع الأرض؛ فرغم الضنك والمعاناة والجراح والآلام تجد الناس في تواصل وتواد وتراحم ، وتمتد الأيدي الرحيمة لتمسح دموع الأيتام وترعى أسر الشهداء والأسرى وتقوم جماعات من الناس بعيادة المرضى في المشافي وتقديم هدايا رمزية ، وتزداد صلة الأرحام ، كما تنتشر الولائم والإفطارات الجماعية في المساجد .
وقال: إن أجمل شيء في رمضان هو امتلاء المساجد بعمّارها من الأشبال والشباب والشيوخ ، حتى النساء تحضر لصلاة التراويح ، كما أن مايثلج الصدر هو الإنابة إلى الله حيث تتجدد لدى الناس روح الجماعة والانتماء وتلهج ألسنة الجميع بذكر الله والاستغفار والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
وأوضح أنه عند الإفطار تجتمع الأسرة على مائدة الإفطار في جو نفسي ممتع للغاية ويتلذذ الصائمون بالطعام الطيب من الأكلات الفلسطينية المشهورة مثل المناسف (الرز مع اللحم المطبوخ ) وكافة أصناف الطعام الأخرى .


_________________

أشهد أن لااله الا الله وأن محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ferdos.yoo7.com
 
عادات المجتمع الفلسطيني في رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفردوس :: المنتديات الاسلامية :: حياتنا في رمضان-
انتقل الى: