الفردوس

we are aiming to let people read more about islam
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
red pearl - 66
 
شكوكورنكا - 25
 
marwan - 14
 
قدوتي محمد - 1
 
فومو أريشكا - 1
 
Temokaka - 1
 
المواضيع الأخيرة
» التعويذة_أحمد مطر
الأربعاء أغسطس 20, 2008 8:36 pm من طرف red pearl

» بطاقات تهنئة بالتخرج والنجاح
السبت يوليو 26, 2008 3:20 am من طرف شكوكورنكا

» الدنيا الفانية
السبت يوليو 26, 2008 3:12 am من طرف شكوكورنكا

» القاب الصحابة
السبت يوليو 26, 2008 3:09 am من طرف شكوكورنكا

» سلمان الفارسي
السبت يوليو 26, 2008 3:08 am من طرف شكوكورنكا

» **مصعب بن عمير**
السبت يوليو 26, 2008 3:07 am من طرف شكوكورنكا

» خالد بن الوليد
السبت يوليو 26, 2008 2:52 am من طرف شكوكورنكا

» عز الدين القسام
السبت يوليو 26, 2008 2:45 am من طرف شكوكورنكا

» أهم الوثائق في التاريخ الفلسطيني
السبت يوليو 26, 2008 2:38 am من طرف شكوكورنكا


شاطر | 
 

 رمضان ايام زمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
red pearl
الادارة العامة
الادارة العامة
avatar

انثى عدد الرسائل : 66
العمر : 26
الموقع : http://ferdos.yoo7.com/index.htm
العمل/الترفيه : 6aleba
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رمضان ايام زمان   السبت يوليو 12, 2008 2:11 am

رمضان أيام زمان
سحر القاسم
يستقبل كل مؤمن شهر رمضان الفضيل بتعطش وتلهف لهذا الضيف فهو أفضل أشهر السنة، شهر الروحانيات والمودة , شهر أنزل فيه القرآن الكريم , فمقدمه بشر وأيامه عبادة ولياليه مشعة بنور الإيمان , وحري بنا أن نستقبله قبل حلوله وندعو الله أن يرزقنا فيه الخير , وخير ما نستقبل به هذا الشهر الفضيل هو التوبة والتسامح .
ويبقى لرمضان ذكريات ساكنة في أعماق كل شخص خاصة أيام الطفولة والصبا، فما أكثر ذكريات رمضان ولياليه الجميلة، وربما فقد رمضان حاليا العديد من الطقوس التي كانت موجودة سابقا بفعل التطور التكنولوجي واختراق عصر العولمة للشعوب الإسلامية، فقد انعكس ذلك على العبادات بدلالة ما ذكره العديد من كبار السن الذين تحدثوا بإسهاب عن أيام رمضان في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي وكيف كان شهر عبادة وتوادّ وتراحم بين الناس مهما اختلفت مستوياتهم، وكيف تحول الآن إلى شهر الأطعمة اللذيذة وشهر الخيم والسهرات ومشاهدة الفضائيات حتى ساعات متأخرة من الليل .
وحول رمضان وذكرياته في الماضي تحدث العضو السابق في مجلس الأمة الأردني الشيخ عبد الباقي جمّو- وهو من أبرز شيوخ عشائر الشيشان في الأردن- عن استقبال المؤمنين للشهر المبارك حيث قال : كان له استقبال حافل في الأربعينيات فكان الناس يحيون رمضان وهم يعملون في الفلاحة وزراعة الأرض وهو عمل شاق ومتعب ومع ذلك كانوا يقيمون الليل ويؤدون النوافل , فالناس كانت أكثر تقربا إلى الله وأكثر مودة ومحبة لبعضهم البعض , لكنها الآن تعيش مرحلة بُعدٍ عن الدين وعن صلة الأرحام .
وأضاف الشيخ جمّو- الذي تجاوز الثمانين عاما من عمره- إن الناس كانوا يعيشون حياة بسيطة ولم يعرفوا مظاهر الاستعداد غير المبرر لجمع كميات كبيرة وأنواع مختلفة من الأطعمة، فكانوا يفطرون كل يوم على صنف واحد من الطعام والذي كان من نتاج زراعة الأرض أو من الماشية التي كانت موجودة أصلا في المنزل، حيث كان الناس في الأردن يعتمدون في غذائهم على تربية المواشي وزراعة الأرض وكان طعامهم خال من الغش .
وعن مرحلة الطفولة وكيف كان رمضان في هذه المرحلة قال الشيخ جمّو : أذكر أنني كنت أذهب وعائلتي والجيران وأقاربي إلى المسجد ومعنا أطباق من الطعام، وكان يفطر الغني والفقير في ساحة المسجد نفس الطعام، ولم نكن نشهد متسولا على الإطلاق في أي مكان والسبب يعود إلى أن الناس كانت تخرج زكاة أموالها .
كما كانت الناس تظهر مظاهر الاحتفال برمضان وبحلول العيد حتى أن أبناء الديانة المسيحية في مدينة الزرقاء التي تبعد عن العاصمة عمان 30 كيلو يعيِّدون معنا . أما ليلة الجمعة في رمضان فكان لها ميزة خاصة فكانت كل امرأة تحلب المواشي وترسل الحليب إلى المساجد كي يوزع على كافة الأسر حتى صاحب الأبقار نفسه , فكانت النفوس طيبة ولا تجد من يقاتل أمام أبواب الجمعيات الخيرية ليحصل على صدقته كما هو الحال الآن .
وأشار إلى قضاء الناس لأوقاتهم بعد أذان العشاء فقال : بعد الأذان كان الناس ينشغلون في عبادة الله على عكس ما هو حاصل الآن حيث يقوم العديد من النساء بقضاء معظم وقتها في الأسواق .
وأضاف : في الماضي كان يضرب مدفع عند الإفطار مع أذان المغرب وكذلك وقت السحور هذا فضلا عن وجود مسحراتي تنبيها للناس بأن موعد أذان الفجر قد اقترب وكنا نجتمع في مكان معين لنشاهد الدخان من آثار ضربة المدفع لكن الآن أصبح ممنوعا استعمال السلاح في البلاد العربية خوفا من إزعاج اليهود .
النائب الشيخ عبد المنعم أبو زنط أكد على إقبال الناس كافة على العبادة النشطة في رمضان المبارك حيث قال : تتحقق معجزة سيدنا محمد بقوله: " تصفد الشياطين في رمضان " فكنا نرى الناس يزداد نشاطهم التعبدي الروحي في رمضان بدافع الفطرة الإيمانية التي تثبت للعالم مصداقية قوله تعالى : " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون " . ويضيف الشيخ أبو زنط - وهو على مشارف السبعين من عمره- كان الناس في رمضان يزدادون قربا إلى الله بينما يشذون عن هذه الفطرة الإنسانية بغير رمضان بسبب تعدد الأهواء والشهوات والمغريات الجسدية والمادية التي تجذبهم ولا ترقى روحهم وقلوبهم إلى عزة السماء التي قال الله فيها: " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه " .
ويشير الشيخ أبو زنط إلى أجمل ما كان يميز رمضان عن باقي أشهر السنة فيقول : أجمل ما يميز رمضان حلاوة العبادة الصادقة في هذا الشهر فينشط الإحساس والجوارح تبعا لنشاط القلب والروح كما تنشط قوة الدفع في أنابيب المياه كلما ازداد ضخ المياه من مصدرها قوة ودفعا حيث نشاهد صلاة الفجر على مستوى العالم الإسلامي وكأنها صلاة يوم الجمعة؛ مما حمل المراقبين من غير المسلمين وبخاصة الغربيين أن يتأملوا ذلك النشاط الإيماني الروحي المتميز في رمضان المبارك وبخاصة صلاة الفجر والعشاء، حيث يتناول الصائم على مائدة الإفطار ما لذ وطاب من نعم الله عز وجل فيمتلئ بطنه وبعد دقائق يشاهد بقوة دفع إيمانية تقوده إلى المسجد لصلاة العشاء ويصلي 20 ركعة تراويح ويختتم بالوتر 3 ركعات فيكون قد صلى 29 ركعة يؤديها بعد أن يكون قد حمل في معدته الطعام والشراب، وهذا لا يتحقق لدى غير المسلمين حيث ثبت طبيا وعضويا إذا امتلأت معدة الفرد فانه يميل إلى الكسل والخمول ونفسه تعشق الراحة، فكان هذا المشهد الرمضاني أجمل ما نشهده في رمضان.
وأكد الشيخ أبو زنط على أن الماضي كان يحمل الكثير من أواصر الأخوة والمحبة بين الأفراد والجماعات حيث يزداد تلاحمهم وتراحمهم في هذا الشهر الفضيل عبر اللقاءات الحاشدة في المساجد .
وزير التنمية الاجتماعية الأردني الأسبق الدكتور محمد جمعة الوحش -الأستاذ في جامعة الزيتونة الخاصة- تحدث عن طبيعة العلاقات الاجتماعية وخاصة في الأرياف فقال : رمضان كان وسيلة من وسائل الإصلاح بين الناس , فترى موائد مشتركة .
وأضاف: بالرغم من حاجة الناس المادية وقلة أنواع الطعام إلا أنهم كانوا يجتمعون على طعام واحد لعدد يزيد عن 100 شخص أحيانا ليأكلوا طعاما متشابها فيشكل لهم ذلك شعورا بالراحة النفسية , كما أنه في الثلاثينات والأربعينات لم يكن يوجد في الأردن تلفزيون ولا فضائيات تبث 24 ساعة فكان الناس بعد صلاة التراويح يخلدون للنوم كي يستطيعوا أن يقوموا الليل للتهجد ثم يبدأ المسحراتي يدق طبلة حيث كانت له طريقته في التطبيل مع الأناشيد الدينية والأدعية لينهض الناس إلى السحور على ما تيسر لهم من أبسط أنواع الطعام .
وعن الطقوس التي كانوا يعيشونها قال : كان أجمل ما نسمعه في رمضان هو صوت المدفع الذي كان يطلق في مدينة القدس في فلسطين المحتلة فنسمعه ونحن في الأرياف حيث السكون الذي كان يخيم على المنطقة , مشيرا إلى أن ضرب المدفع كان اختراعا تركيا أوجدته الدولة العثمانية إبان فترة حكمها للوطن العربي , بينما الناس يعتمدون الآن على المنبهات الحديثة .
وأضاف: كان الناس قديما يصومون حتى لو كانوا غير متدينين ويعتبرون الإفطار في الشهر الفضيل عيب وقال : حتى الأطفال كانوا يصومون أجزاء من اليوم وكنت ترى الفرحة والبهجة لحلول الشهر حتى إن العديد من الناس كانوا يتزينون حتى في لباسهم أيام رمضان احتفالا به , وقد كان ينعكس ذلك على سلوكهم واحترامهم لرمضان وحرمة الشهر الفضيل, على أن هذه العادات لم تنته حتى الآن فاستبدلت مثلا عادة توزيع الأطعمة على الفقراء من التوزيع على المنازل إلى قيام موائد الرحمن في المساجد فيذهب الآن المحتاج والفقير وغريب الديار إلى المساجد حيث تقام موائد الرحمن للإفطار والسحور أيضا .
وأضاف : حتى المسحراتي لم يعدله دور كون الناس سهرانين من غير مسحراتي فالناس الآن تسهر في الخيم الرمضانية أو على التلفزيون، حتى التلفزيون أصبح يبث 24 ساعة برامج منوعة من المسابقات والفوازير المسلسلات التي تجذب الناس ليسهروا حتى ساعات متأخرة من الليل فلا حاجة لوجود مسحراتي .
أما الحاجة فضة الدعجة ( أم ماجد )- تسعون عاما- فتقول لقد كان لشهر رمضان طقوس متميزة فكان أبناء العشيرة يلتقون رجالا ونساء في بيت شيخ العشيرة لتناول طعام الإفطار وأداء صلاة التراويح جماعة . كما كان الناس في السابق ينتظرون هذا الشهر الفضيل لحل الخلافات فيما بينهم فهو شهر المودة والرحمة بين المسلمين .... ولعل شهر رمضان كان أكثر وفرة مالية من باقي أشهر السنة على عكس ما هو جار حاليا فالناس بالسابق كانوا يأكلون وجبة واحدة من صنف واحد حيث يتساوى الغني والفقير من العشيرة على وليمة واحدة بينما الآن لا يدري الغني ما يأكله الفقير , كما أصبح جيل هذه الأيام يتميز بشهر رمضان بالأطعمة اللذيذة والمتعددة إضافة إلى تعدد الحلويات والمشروبات والسهر خارج المنازل أو أمام التلفاز فقد كنا في السابق بدون تلفاز أو حتى كهرباء فقد كنا نعيش في البادية ولدينا خيم رمضانية نعيش بها- وهي بيت الشعر الذي كنا نعيش بها أصلا- ونعبد الله فيها.
تحدث الحاج أحمد الإبراهيمي عن ذكريات طفولته في رمضان حيث قال: قبل حوالي سبعين عاما ونيف كنت طفلا وعشت طفولتي في قرية وكانت حياة الناس بسيطة فلا رفاهية لدينا، وقد كنت أحيانا أذهب مع والدي رحمه الله إلى المدينة وأشاهد المهلبية والبسبوسة وأصناف الحلويات التي كانت تبهرني في حين لم تكن مثل هذه الحلويات موجودة في القرية وأكون صائما فيخشى والدي علي من أن أفطر فيبقى يراقبني بشدة وكان حريصا على أن أتم صومي بالوجه الصحيح .


_________________

أشهد أن لااله الا الله وأن محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ferdos.yoo7.com
 
رمضان ايام زمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفردوس :: المنتديات الاسلامية :: حياتنا في رمضان-
انتقل الى: